‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيان صحفي .. إغتيال أفراح المسيحين في مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيان صحفي .. إغتيال أفراح المسيحين في مصر. إظهار كافة الرسائل

بيان صحفي .. إغتيال أفراح المسيحين في مصر

بيان صحفي

إغتيال أفراح المسيحين في مصر

القاهرة .................... 1 يناير 2011

إستقبلت منظمة إتحاد المحلمين للدراسات القانونية و الديمقراطية ببالغ الحزن و الأسى ، نبأ الإرهاب الذي تعرضت له إحدى الكنائس بالإسكندرية كما إستقبلت المنظمة دعوة الرئيس مبارك للشعب المصري بالوقوف صف واحد بالتعجب ! إذ أن حكومة الرئيس هي السبب الرئيسي و راء إشعال الفتن من أجل إستقرار الحكم ، فالحكومة المصرية وراء أمور كثيرة منها الآتي :

- مصر تكاد تكون الدولة المنفردة بالتميز الطائفي فهي دولة تضع خانة للدين للتميز بين المسيحي و المسلم و المعتقدات الأخرى !

- مصر الدولة المنفردة التي تعيق من ممارسة المعتقدات الأخرى غير الإسلام ، و أبسط الأمور عدم السماح بترميم أو بناء الكنائس !

- الحكومة الحالية تستخدم الدين بشكل أصبح مستفزاً من أجل إستقرار الحكم و إبقاء الوضع على ما هو عليه ، و ماتفعله الحكومة من إستغلال للدين يحض على العنف يعاقب عليه في الدول الديمقراطية ! فالتلاعب بالحركات الصوفية و دعمهم لنيل دعمهم فيما بعد .. هو إستغلال للدين و تدنيس له لخلطه بسياسات كاذبة !

- مصر الدولة الوحيدة التي تحمي العنف و تأمن المعنفين و تحافظ على البلطجة لإرهاب الشعب لتمرير ما تريده ، و جميعنا يذكر أحداث هتك العرض 2005 و التي تعرضت لها فتيات حركة كفاية على أيادي رجال الحزب الوطني الحاكم و رجاله من الخارجين عن القانون ! و نذكر أيضاً أحداث العنف و القتل في إنتخابات مجلس الشعب 2005 ، و بالأمس القريب أحداث العنف اتي حدثت في إنتخابات الشعب 2010 ، و قبلها أحداث نجع حمادي ! كما لا ننسى أن إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة قد تم التزوير فيها لإسقاط أقباط كانوا قد حققوا فوزاً في تلك الإنتخابات !

- إن حكومة الرئيس مبارك تعتمد على وجوه كريهة يبغضها و يكرهها الشعب لفسادها و عنصريتها ، و نشرها للرذيلة بين الناس عن طريق نشر الفقر و الجوع و قريباً سيتسببون في العطش إن لم يستطيعوا تأمين المياه في المرحلة القريبة المقبلة .

هناك من الأمور الكثير و لا حد لها و لا تكفي مئات البيانات لذكرها و لكن .. رغبة منا أمل في الحد من إشعال الفتن ، فإننا نطالب الرئيس مبارك بفتح ما ذكرناه من ملفات فقد يكون الرئيس لا يعلم ، و من أجل هذا فإننا قررنا أن نعلمه بما ذكرنا من أسباب هي سبب مباشر في إشعال الفتن ، و من ثم بات على الرئيس أن يراجع حساباته و أن يحاسب رجاله على إجرامهم الذي تسبب في النهاية بأضرار مؤسفة و مؤلمة و قاتلة لأقباط مصر أبناء هذا الوطن .

نرجوا تدخل الرئيس ليحاسب رجاله قبل أن تشتعل الأزمة و تصل الأمور إلى حد لا يحمد عقباه .

و نقول لشعب مصر :

إن مصر محكومة من عدة أشخاص و هم المتسبون في أحداث العنف تلك سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ، و في النهاية جميعنا مصريون و يجب أن لا نكون طائفيين أو عنصريين ، و رسالتنا إلى مسلمي مصر أن يفتحوا قلوبهم و أبوابهم و بيوتهم إلى إخوانهم الأقباط و أن لا يغضبوا منهم نتيجة إنفعالهم مما حدث .. فجرح الأقباط غائر و شفاءهم منه سيأخذ حتماً وقتاً ليس بالقصير .

في النهاية :

تعازينا إلى أقباط مصر أبناء الوطن في ضحاياهم ، و اللذين نسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته و تعازينا لشعب مصر فهو الضحية الكبرى نتيجة الإرهاب و تولي الفاسدين مقاليد السلطة في الدولة .

و على الله قصد السبيل